سياسة الخصوصية
تشرح هذه الصفحة ما يحدث لبياناتك حين تزور muslimgate.org، وأين تجد سياسة كلّ مشروع من مشاريعنا.
نطاق هذه السياسة
تنطبق هذه السياسة على الموقع الرئيسي muslimgate.org وحده. أمّا كلّ مشروع على نطاقه الفرعي، مثل ta.muslimgate.org وwaraqat.muslimgate.org، فله ما يخصّه مبيّنًا في القسم الأخير.
ما لا نجمعه
- لا يتطلّب هذا الموقع تسجيل دخول، ولا يطلب اسمك أو بريدك أو هاتفك.
- لا ملفات تعريف ارتباط (Cookies) للزوّار، ولا إعلانات، ولا أدوات تتبّعٍ من طرفٍ ثالث.
- لا نحفظ عنوان IP ولا نصّ تعريف المتصفّح (User-Agent).
- نحفظ في متصفّحك الوضع الفاتح أو الداكن إن اخترته، ليبقى كما تركته. ولا يُرسل إلى أحد.
- الخطوط والملفات كلّها تُحمَّل من نطاقنا، فلا تُرسل زيارتك إلى طرفٍ ثالث. وأيقونات المشاريع تُحمَّل من نطاقاتها الفرعية التابعة لنا.
إحصاء الزيارات
نسجّل إحصاءات استخدامٍ عامّة لنعرف ما ينفع الزوّار: الصفحة المفتوحة، والموقع الذي جئت منه، والدولة، ونوع الجهاز والنظام والمتصفّح ولغته، وعرض الشاشة، والوقت الذي بقيت فيه الصفحة ظاهرةً ونسبة ما مرّرت منها، والنقر على روابط المشاريع ووسائل التواصل.
وتُربط هذه الأحداث بمعرّفٍ عشوائيّ يُحفظ في متصفّحك (localStorage) لا يدلّ عليك، فنعرف به أنّ زائرًا عاد دون أن نعرف من هو. ويمكنك محوه بمسح بيانات الموقع من متصفّحك. وتُحفظ البيانات في قاعدة بياناتٍ على خدمة Supabase لا يطّلع عليها غيرنا.
سجلّات الاستضافة
الموقع مستضاف على خدمة Vercel، وخوادمها كأيّ خادم تسجّل بياناتٍ تقنية عن الطلبات، كعنوان IP ونوع المتصفّح ووقت الزيارة، لتشغيل الخدمة وحمايتها من الإساءة. هذه السجلّات تخضع لسياسة الجهة المستضيفة، ولا نستعملها في التعرّف على الزوّار.
خصوصية المشاريع
طا: يُحفظ تقدّمك في الحفظ والاختبارات في متصفّحك على جهازك. وتُسجَّل إحصاءات استخدام عامّة، كالصفحة المفتوحة ونوع الجهاز والدولة، بمعرّفٍ عشوائيّ لا يدلّ عليك، ولا يُحفظ معها عنوان IP. وما ترسله في صفحة التواصل يصلنا لنقرأه ونردّ عليه.
ورقات: ما تكتبه في أوراقك يبقى على جهازك ولا يُرسل إلى أيّ خادم. وتفاصيل ذلك في سياسة خصوصية ورقات.
وإن أتاح مشروعٌ إنشاء حساب، بيّن في سياسته ما يُحفظ مع الحساب، وكيف تعدّله أو تحذفه.
تحديث هذه السياسة
إن تغيّر شيءٌ ممّا سبق حدّثنا هذه الصفحة وتاريخها قبل التغيير. ولأيّ سؤال عن الخصوصية تواصل معنا.